هذا ليس شعرا جميلا ومؤثرا فقط، بل منهج لمن تبقى من الشرفاء، لا أُصالح، ولو بدمعة أم ثكلى، فكيف بشعب يذبحون منه قرابينهم كل يوم،
لا أُصالح ولو بدم طفلة بريئة، فكيف بأمة قطعوا أوصالها وجعلوها شيعا، والأيام دول.